تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي

 كلمة الرئيس

​​Chairman.jpg

مع تزايد الأرباح التي تدرها منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا للشركات العالمية، تحتدم المنافسة لتأمين هذه الشركات والحفاظ عليها. ويلعب انخفاض التكاليف وارتفاع الكفاءة دوراً كبيراً في ذلك، إلا أن تقديم هذه الباقة كاملة مكتملة هو ما سيشهد منافسة ضارية بين الشركات المختلفة. ونحن في المنطقة الحرة لمطار الشارقة الدولي نؤمن بأننا لا نقدم هذه الباقة للمنطقة فحسب، بل نقدم منتجاً يربط شركاءنا بباقي العالم.

أما في صميم عملنا فهدفنا هو تمهيد السبيل لعملائنا ليعملوا بأعلى مستوى ممكن من الكفاءة، فلدينا من المرافق والفلسفات ما يؤهلنا لتلبية احتياجات الأفراد، سواءٌ كانت هذه الاحتياجات تتعلق بالشركات الصغيرة والمتوسطة أو الشركات متعددة الجنسيات. ولدينا مراكز خدمات متكاملة، إلا أننا لا نؤمن بأن ما يناسب شركة لا بد وأن يناسب الجميع.​​​​​​

 

ويعتبر النمو الكبير الذي حققته المنطقة الحرة لمطار الشارقة الدولي بتحولها من 55 شركة فقط في عام 1995 إلى ما يربو على 6500 شركة اليوم شهادة على التزام حكومة الشارقة بالتجارة الحرة. وما كانت تلك الإنجازات الكبيرة لتتحقق لولا القيادة الرشيدة والفاعلة لسمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم إمارة الشارقة.

 

تتميز تقنيات المنطقة الحرة لمطار الشارقة الدولي ومواصفاتها وتفاصيلها بروعتها وجمالها، ولكن قبل هذا يأتي إيماننا بأن أخلاقياتنا وأهدافنا جعلتنا الشريك الأمثل والأفضل لكثير من عملائنا الأوفياء. ونحن نفخر بما نقدمه من دعم ومساعدة وما نحظى به من ثقة وأمانة وما يميزنا من شفافية وتحمل للمسؤولية. ودائماً ما نضع احتياجات عملائنا قبل احتياجاتنا نحن، إذ أننا ندرك أن الاحترام المتبادل يعود بالنفع على أصحابه. وليست شراكاتنا وحدها هي التي تحقق نجاحاً بل ما نقوم به من أعمال كذلك.

استمتعوا معنا بكامل الحرية في تنفيذ الأعمال على طريقتكم الخاصة.

خالد بن عبد الله بن سلطان القاسمي
رئيس المنطقة الحرة لمطار الشارقة الدولي.​​​​​